الجنس لا يؤلم بطبيعته لأنه هو اصلاً للمتعة وليس الألم
الجنس يؤلم إلا إذا كان أكو مشكلة صحية، سواءً نفسية أو جسدية.
أو يؤلم عندما يُمارَس بعنف أو قوة، وبرغبة الطرفين — وهذا لن يكون مؤلماً نفسياً، ولا يسببمشاكل بعده.
أو يؤلم لأن الشريك يمارس بوضعية غير مريحة، وأنتِ لا تقولين، أو تقولين وهو لا يستمع.
طيب، ما القصد بالمشكلة النفسية؟
مثل الشعور بمشاعر غير جيدة: الشعور بالخوف، أو الشعور بالعار، أو الشعور بالحزن، أو الشعور بالتعب،أو الشعور بالذنب. كل هذي المشاعر، إذا مارستِ مع وجودها، ستكون العلاقة مؤلمة، لأن ليس لديكِرغبة عالية. المرأة تتأثر رغبتها الجنسية مباشرة مع وجود مشاعر سلبية لا تُعالَج. فهنا يوجد مشكلةنفسية، وعلاجها هو التعامل مع هذه المشاعر بطريقة صحيحة ، دون كبتها أو تجاهلها.
أما المشكلة الجسدية، فكذلك أغلب الأحيان هي تراكمات لمشاعر مكبوتة، أو هي مشكلة عضوية موجودة بالفعل — مثل الالتهابات، أو عدوى الخميرة، أو الحبوب الملتهبة بالمنطقة الحساسة. كل ذلكيسبب ألماً بالعلاقة الجنسية، وضروري أن يتم علاجه أولاً، ثم ممارسة الجماع. لأنه إن لم يُعالَج، يكونلديكِ كره من الجنس بسبب الألم، وذلك سيسبب مشاكل جنسية مع الشريك، وسيؤثر على علاقتكمالزوجية ككل.
كيف أتصرف إن كنت أرفض الوضعية غير المريحة، والتي تسبب لي ألماً، لكن هو لا يستمع؟
على الأغلب، عندما تقولين "لا" وأنتِ غير متأكدة، أو تشعرين بالذنب لأنكِ تقولين "لا"، أو تخافينتفسدين متعته — كل ذلك يجعل صوتكِ غير واثق. لكنكِ هنا تضرّين نفسكِ، وتضعينه أولوية عليها — بدل ما تكون العلاقة تُشبع وتُرضي الطرفين، أنتِ تتجاهلين شعوركِ، وتقولين إنه غير مهم، وأن الأولى هوورغبته ومشاعره. فمن الطبيعي أن يرى مشاعركِ وصوتكِ غير مهمَّين، لأنكِ أنتِ أولاً وضعتِ نفسكِبقائمة غير المهم.
وان عبرتي عن رفضكِ بوضوح وثقة ولم يعترف بها هنا سيتحول المسؤولية عليه ، وعليه ان يتحمل مسؤولية عواقب فعله وانتِ ستكوني حرة بكيفية التعامل معه كيفما هو حر بالتعامل معكِ .
لحجز الاستشارة تواصلي عبر البريد من الموقع 💌
