بعد سنوات من الزواج المبكر تقدأ مشكلة البرود في العلاقة الزوجية وذلك سببه تبدأ الأنثى ما تحس بالحب تجاه شريكها ، لأن تشوفه تعدّى على حدودها وحياتها، وكأنه انسلبت منها حريتها وحياتها وخصوصيتها.

والسبب أن قبل عمر 18 سنة، الطفلة ما تكون ناضجة كفاية، وعقلها، القشرة الأمامية، ما نضج حتى يختار القرار الصح. فعلى الأغلب دخلت الزواج وهي غير متأكدة، وبسبب احتياجات أو دوافع، سواءً نفسية أو اجتماعية.

سيظهر هذا الصراع بعد سنين من الزواج بشكل واضح؛ لأنه لا يوجد من يفهمها، وحتى ممن هي قررت واختارت، لكن لم يكن اختياراً، ولن ينحسب أبداً.

إنها مرحلة مراهقة تحتاج أن تعيشها بأمان مع أهل ناضجين، وليس العكس. إنها ليست مرحلة قرارات، إنها مرحلة استكشاف الحياة، ومن مسؤولية الأهل حماية الطفل من قرارات كبيرة بطرق آمنة، وتقديم حلول بديلة مثل الدراسة والسفر وتطوير المهارات، وليس الزواج.

وكذلك تتدرج العلاقة الجنسية في هذه المرحلة تحت قانون الاعتداء الجنسي؛ لأن الأنثى غير ناضجة لتقرر أن تقول لا بصرامة، وحتى لو لم تكن متأكدة: هل لها الحق أن ترفض أم لا؟ وبالأخص بعد أن دخلت على الزواج، سترى أن من أحد أهم واجباتها هي تقديم الجنس، وبالأخص في مجتمعاتنا، ولا توجد خيارات في هذا الأمر.

وهذا الشعور بانتهاك الخصوصية وغياب الرأي في موضوع حساس مثل هذا، ستظهر آثاره حتماً على المدى البعيد، بعد أن تزول البدايات ويتعود الاثنان لبعضهم وتستقر العلاقة.

وتظهر على شكل غضب يكاد أن ينفجر في أي لحظة ومع أي شخص، ولن يكون هناك غير الأقرب، إما أطفالها أو زوجها.

وأثبتت الدراسات: كلما كانت الأنثى قاصراً، كلما يكون احتمال وقوع الطلاق أعلى.

إذا كنتِ أنتِ منهم، أدعوكِ للشفاء من الاعتداء الجنسي ببرنامج مدته ٦ أسابيع، وتحرير كل المشاعر المكبوتة، واسترجاع السلام الداخلي وتقوية حدودك في العلاقة وحماية زواجكِ من الانفصال .

تواصلي بكلمة (اعتداء الزواج المبكر ) على الخاص من قناتي الإنستغرام

الفيديوهات المجانية التي تساعدكِ قبل البرنامج المدفوع

YouTube video thumbnail
الزواج المبكر والبرود
YouTube video thumbnail
التعافي من الصدمة الجنسية (تمارين )