كلمة اغتصاب تجي من كلمة “غصب”، أي اغصبك ، أجبرك.
النوع الأول: لما الزوج يجبر الزوجة، سواءً بالتهديد أو التخويف او باسم الدين .
مثلاً: راح أطلّقك، أو أفضحك، أو الله راح يعاقبك، أو ماراح أرضى عليك… وو.
وكذلك الزوجة اللي تحس نفسها مجبورة وتمارس الجنس مع الزوج، غالباً راح تتألم وهي ماعندها رغبة، وهنا هي تعرّض نفسها للاغتصاب من الشريك.
النوع الثاني: الزواج المبكر، تعتبر العلاقة الجنسية فيه اغتصاباً جنسياً حتى لو برضا الزوجة، لأن الزوجة إما طفلة أو مراهقة، ولسه مااكتمل نضجها حتى تقرر قرار صح، وتكون عارفة عواقب قرارها. وحتى لو عارفة عواقب قرارها، يكون قرارها جاي من الإجبار، إما إجبار من الأهل أو من داخلها، يعني تحس نفسها مجبورة أن هذا أفضل خيار.
وهذا الاغتصاب ينتقل من الزواج لكل شيء في الزواج، مثلاً تقول: أنا مجبورة للزواج، إذن مجبورة للعلاقة الجنسية، ومجبورة حتى أجيب أطفال.
تفقد استقلاليتها.
وعلى الأغلب هي تكون فاقدة استقلاليتها من وقت اللي حست نفسها مجبورة تختار الزواج كأفضل خيار، وهي بعمر كان من اللازم أنها تمارس أشياء أقل ضرراً إلها.
لما ماتكول “لا” بالمرة الأولى، سيكون سهل انسحابك لعدم قول “لا” بالمرات القادمة.
أوكي، وين راح يودّي الاغتصاب الجنسي؟
كما قلت، هي راح تحس أنها مجبورة تقدّم، رضت أو مارضت، وهذي الفكرة ترسّخت من دخولها للزواج، رضيت أو مارضيت، مو مهم، المهم أعيش. فالإنسان دائماً كل شي يسوّيه بس حتى يحافظ على بقائه ويحمي نفسه من الانهيار.
ولهذا النساء اللي استنفذت طاقتهن في بيت الأهل، اخترن الزواج اعتقاداً منهن أنهن راح يرتحن، لكن الاستراحة كانت فقط فترة مؤقتة.
مع الوقت، كلما تنضج هذه الطفلة أو المراهقة، تزداد وعيها على الحِمل اللي وضعته على نفسها، أو اللي وُضع عليها.
تزداد كرهها بالزواج، بالإنجاب، بالعلاقة الجنسية، وبالشريك، وحتى لنفسها.
عند تدمير أحد الأشخاص بالعلاقة، تتجه العلاقة نحو الانهيار، لأن العلاقة من شخصين.
والآن أريد أركّز فقط على الجانب الجنسي، كمختصة جنسية للنساء المتزوجات.
إذن: الزواج القسري > يؤدي إلى الإكراه الجنسي > ثم الانفصال، سواءً داخل البيت أو رسمياً.
وهذا كله، كلما كان العمر أقل، كلما كانت نسبة حدوث الانفصال أعلى، لأنه يكون صعب جداً مع الشريك تتعالج إلا أن تبتعد عنه، لأن الموضوع هنا كالمتعدّي والضحية.
لحجز الاستشارة تواصلي مع الفريق
+964 774 440 8526
