اكثر رسالة تتكر عندي من السيدات
زوجي بس يهمه نفسه بالجنس ، بس يلبي رغبته ويروح
السبب: أنتِ حاطة احتياجه ورغبته أولى من احتياجج ورغبتج . أول شي تفكّرين فيه هو "أشوكت يريد،وأشوكت يشبع، وأشوكت يجوع" — لكن تحطين نفسج آخر شي، لأنج تشوفين الجنس مو مهم، ولأنج تشوفينه مو مهم، راح تمارسينه وما عندج رغبة.
واهنا يصير لا رأي من طرفج — بس بالحقيقة هو مو "لا رأي"، وانما تصير خضوع دون وعي. او استسلام تسلمين نفسج اله لأنج تعتقدين ماكو حل وانتي مجبرة تقدمين مع زيادة طلباته وانتي متزوجة ومالازم تحرمينه لأن هذا واجبج .
وهذا الشي، مع الوقت، راح يبدأ يؤلمج نفسياً ثم جسدياً — وإذا ما انتبهتِ، راح تصيرين تكرهين الجنس،وتنفرين منه كذلك، لأنج مارستيه بدون رغبة جسدج ، انتي جبرتي نفسج ، وما حطيتِ رأيج بالموضوع:أشكد أرغب، وأشوكت أرغب، وشنو الحل الوسط اللي نوصله، بدل ما أحد يفرض رغبته على الآخر.
وإذا عندي نفور من الأصل، أول شي أعالجه.
وإذا عندي برود رغم المحاولة، أعالجه.
بعدها، نبدأ نسوي شي استراتيجية للجنس بيننا، تناسبنا الاثنين.
واذا هو رفض رأيي وراد يفرض رأيه راح اقترحله ناخذ استشارة واذا رفض ايضاً مااكمل بالعلاقة الجنسية لحد مايكون الي رأي يُحترم واذا ماالي رأي يُحترم هذا الإنسان مايستحق أئمن نفسي لأن من الممكن يدمره .
لحجز الاستشارة احجزي من الموقع على البريد 💌
